|
رائد
الاغنية
التركمانية
(كوزه
جي
اوغلو
) في
ذكراه
الثانية
*************************************************
وفي
الليلة
الظلماء
يفتقد
البدر..
جمهور
كركوكلي
ايها
الكبير
في
خلقه..
والعملاق
بفنه..والرائد
في
توظيف
فنه
للانسان
والوطن
ايها
المغرد
دوما
للقلوب
النابضة
بالحب،
حب
كل
شىء
جميل
وأصيل..
يا
مشنف
أسماعنا
مذ
كنا
صغاراّ..
يا
أول
صوت
تركماني
لامس
شغاف
قلوبنا
ثم
كان
ساكنها
دوماّ..وأنيسها
بلا
منازع..!!
ها
قد
مر
عامان
على
اّخر
عهدنا
بك
وصورتك
لم
تزل
شاخصة
في
ثنايا
ذاكرتنا
،وجه
بشوش
رغم
التجاعيد
التي
حفرتها
نيب
الزمان
فيه.!!
وجسد
هزيل
هدّه
المرض
ونالت
منه
حادثات
الأيام
والليالي..
لقد
أحببناك
ايها
العندليب
الذي
لم
يغرد
لغير
سربه!!
ولم
يتغير
ولم
يساوم
بفنه!!
وما
أكثر
من
تغير
وساوم
!
ممن
اطلقنا
عليهم
لقب
مغن
او
مطرب
وللاسف!!
بقي
صوتك
الرخيم
وقفاّ
لأمتك
وملكاّ
لأهلك،
لا
لغيرهم..
والله
لقد
افتقدناك
كثيراّ
كما
(
يفتقد
البدر)
مثلما
قال
أبو
فراس
الحمداني
الشاعر
أفتقدنا
صوتك
الذي
مس
حنايا
أرواحنا
وألقى
فيها
طمأنينة
وهدوءاّ
روحانياّ
هي
اقرب
الى
السحر
منه
الى
الواقع
والحقيقة..!!
نعم
أحببنا
أغانيك
ومواويلك
وخورياتك..
وولجنا
الى
عالم
الحب
عبر
كلماتك
التي
أيقضت
في
دواخلنا
حب
الحياة
وحب
الناس
..كل
الناس.
توسد
أيها
الشامخ
الكبير
ثرى
مقبرة
(
المصلى)
..
فنعم
المنزل
ونعم
النزيل.!!
هذه
هي
معشوقتك
البكر
تحتضنك
بهدوء
ورقة
ورهافة،
فلطالما
شدوت
لهذه
التربة
الزكية
أحلى
تلاحينك
وما
فتأت
أغنيتك
الخالدة
(
مصلادا
ابو
علوك)
ندية
طرية
تعيش
في
وجداننا..!!
لئن
رحلت
عنا
جسدا
فأن
خيالك
ما
برح
يملأ
ارشيف
حياتنا
الفنية..
ستظل
اغنياتك
ندية
فواحة
تحمل
أريج
وشذى
تركمن
ايلي..
لقد
أحببت
قومك
وأحبوك..
واخلصت
لهم
لاّخر
رمق
من
حياتك
وهم
كذلك
سيظلون
دوماّ
وابداّ
أوفياء
لذكراك
ولفنك
الراقي
ولأنتمائك
الاصيل.
لقد
كانت
حياتك
منبع
صدق
ووفاء
لوطنك
ولأمتك
أيها
الصادق
بفنه
وانتمائه..
لقد
أفتقدناك
وسنظل
نفتقدك
كلما
شدى
شاد
أو
رنم
مرنم
وغرد
مغرد..
نم
قرير
العين
يا
(أبا
محمد)
فلقد
كنت
لقلوبنا
ولاسماعنا
أحلى
نغم
وأرق
صوت..
وستظل
كذلك.. |