|
بيتٌ
مهجور في قلعةِ كركوك
فاضل ناصر
فاضل ناصر كركوكلي ... فنان تشكيلي ومسرحي
وشاعر .ولد في قلعة كركوك عام 1953 .أقام معارض مشتركة كثيرة مع
فناني كركوك في السبعينات .أسس المسرح التجريبي في مدينة كركوك مع
أصدقائه الفنانين هيثم عبد الرزاق .. عبد الرزاق محمد .. جعفر
البياتي .. ياوز فائق .. عواد علي المعماري .. داوود زيا .. ومحمد
قوشجو في منتصف سبعينات القرن الماضي .كتب عدة مسرحيات باللغة
العربية منها ( القرف ) و ( ثلاث حكايات تراثية ) و ( الحلاج
يتأرجح ) و ( العودة ) .
له عدة مسرحيات باللغة التركمانية منها ( الذين
فقدوا ألوانهم ) و ( حكاية جدار ) و ( أورخان محمود زادة ) و (
الحانة ) .أقام معرضين تشكيليين في السويد حيث يقيم وهو بصدد
التحضير للمعرض الثالث الذي سيقام في مدينة كوتنبيرغ .انتهى مؤخرا
من كتابة نصوص قصصية تدور حول قلعة كركوك بعنوان ( البعوضة ) .
يشغل حاليا منصب رئيس الهيئة الإدارية للنادي التركماني في
كوتنبيرغ السويدية ، و يدير إذاعة صوت تركمان العراق من كوتنبيرك .
بيتٌ
مهجور في قلعةِ كركوك

(1)
نتبه ... إنه لم يجفْ بعد ...
تناهى لسمعي صوتٌ خافت ومبحوح فوقفتُ بدون ِ
حراك ... كانت أشعة ُ الشمس ترتفع فوق سطح دارنا القديم في قلعة
كركوك بعلوِّ قدمين في الحائط المقابل للغروب وكانت رائحة الطين
الممزوج بالتِبْن تقرِضُ أنفاسي ولم أكن مكترثا ً بتحذيرات أختي
الصغيرة من ورائي إذ كنتُ عازما ً على عبور الطين المفروش حديثا ً
فوق سطح الدار باتجاه الحائط المتداعي لأرنو منه الى باحةِ البيت
المهجور والملاصق جدارُه الهش بطول عشرة أمتار تقريبا ً لسطح دارنا
القديم ، لقد كنتُ مشدودا ً الى تلك الباحة الشبه المظلمة
والمهجورة من كل أصوات الحياة وأنفاسها وكنتُ ، بعد أن أتسلق
حائطها المحاذي ، أحدّقُ بكل جنباتها بفضول غريب كأنني أستشرفُ
عالما ً سحريا ً سحيقا ً وغائرا ً بالزمن ، منغلقا ً ومستعصيا ً
على إدراكي الصغير للحياة والوجود وكنتُ بين الفينةِ والأخرى أصرخُ
بملء صوتي عابثا ً فوق الباحة فينبضُ الصدى من الغرف الدجيّه فيها
حاملا ً غبار السنين الغابره وعبقَ القِدم والفراغ الموحش ، ثم
أمدُّ يدي الى جيبي المملوء بالحجارة وأبدأ برجم الباحة التي تظلُ
ترددُ أصواتَ الحجارة لفترة طويله كأنها ترنُّ من أعماق جُبٍّ
مهجور ...
كان هذا ديدني في طفولتي مع باحة البيت المهجور
تحت سطح دارنا القديم ، والآن .. بدأت الشمسُ الغاربه تتركُ آثارا
ً دامية ً على الجدران ، غامقة ً بلون ِ قشرة الرمّان التي أمْسَت
تختلط ُ بالسواد ِ أكثر فاكثر ، وثمة َ مساحات تيبست في الطين
المفروش ... إذن ... !!
وبقفزةٍ واحده صرتُ بمحاذاةِ الحائط القديم
متعربشا ً باحجاره التي تآكلت بين أصابعي الصغيره ، كانت الحلكة ُ
تعجّ ُ من تحتي في الباحة وتنصهرُ في لون ِ الرصاص الكامد وبالرغم
من الظلام الدامس والوحشة كنتُ أميّز بوضوح أرضية الباحة المرصوفة
بالطابوق المتآكل والمتسخ والذي كان يحتلُ مساحة ً واسعه بين وسط
أفواه الغرف الخاليه والمزينة ُ أبوابُها الخشبيه المتشققه بالنقوش
القديمه ، إنتابني في تلك اللحظه خوفٌ غامض أو بالأحرى خوفٌ لاذع
ومُريب كأني غدوت فوق نُثار ِ حلم أبكم أنزلقُ باستمرار من نتوءاتِ
الظلام ومن تعرجاتِ ذاكرتي التي بدأت تخبو وتنأى رويدا ً رويدا ً
عن أنفاسي ونبضاتِ قلبي المرتعش ، كنت وبصراحة مأخوذا ً بكثافة
ألوان الغسق ِالتي كانت تنبعثُ من تحتي بشكل مبهم وغامض وبسكون ِ
نكهة الرطوبه الحادة التي بدأت تفرزُ لأعماق أنفاسي رائحة َ خريفٍ
متيبس ... مددتُ يدي الى جيبي مرتجفا ً وبهدوء أسقطتُ حجرا ً صغيرا
ً وبأقل ِ من ثانيه إبتلعه الظلام ، ثم سمعتُ صوتَ إرتطام ودحرجه
وجلبة َ أصوات ما شبيهة بأنّات صادرة من الباحه إذ كانت أنّات
خافته ومخنوقه ومتقطعة كترددِ صوت قطعة معدنيه فوق بلاطٍ من المرمر
... وفجأة وبدون سابق إنذار انساب عصفورٌ بحجم جوزة صغيره من جهة
غروب الشمس التي بدأت خيوطُها تحتضر تماما ً فوقف على الجدار
المقابل ازائي بعناد غريب .. كان طائرا ً بلون الدخان الداكن يتحرك
باستمرار مثل النابض وبعلامة صفراء تحت ذيله مباشرة .. طار من
الجدار المقابل وبلمح البصر هوى لعمق الباحة الدامسه .. وغاب .. !!
الغروبُ الآن أصبح قاتما ً إلا من قطعةِ نور ٍ
شاحبه فوقَ أعلى بيت من بيوت قلعة كركوك المتراصة والمتداخله ، لقد
كنا فقراء معدمين نسكنُ في سمتٍ من هذه القلعة الشامخه يسمّى ـ
حمّام مسلم ـ ولم نكنْ نأبه بتجاعيد الزمن القاسيه التي كانت تأخذ
ُ أشكالا ً كابوسيّه مرعبه وكأنها كانت تسيلُ مثل اللُعاب اللزج
فوق أوراق طفولتنا البريئة التي بدأت تستفيق وتتفتحُ على أحاديثٍ
وصور ٍ غامضه عن ماض قريب تتحدثُ عنه العجائزُ في ليالي الشتاء
يقطّرُ ألما ً ودما ً وضحايا أبرياء وكأنه صراخ طويل مستمر صادر ٍ
من كهف مهجور .. تماما ً مثل هوّةِ باحة البيت التي طفقت تلفظ ُ
سكونا ً صارخا ً ... ناولتُ من جيبي حجرا ً كبيرا ً لأرمي به إثر
العصفور الداكن ـ الذي كنتُ أراه دوما ً في وقت الغروب بين خرائب
بيوت القلعة ـ .. ولكني أحجمتُ وترددتُ لحظة ً حين سمعت صوتَ
خطواتٍ من ورائي أعقبَها صوتٌ أجش :
ـ انزل ... !!
كان أبي خلفَ ظهري مباشرة ً ، تفصّدَ العرقُ من
جبيني وتسمّرتُ في مكاني فوق الحائط حائرا ً ، سحب أبي طرفَ ثوبي
بقوة صائحا ً...
ـ انزل أيها اللعين .. ماذا تفعل فوق الجدار..
؟
سقطتُ أمامه وأنا لا أجرؤ على النظر اليه ..
ـ ارفع رأسك .. انظر بوجهي .. ماذا كنتَ تفعل
فوق الجدار .. ؟
ـ كنتُ أنظر الى البيت ....
فأشرتُ باصبعي الى البيت الذي خلف دارنا ولكن
أبي احتقن من الغضب صائحا ً :
ـ ماهذا في يدك .. حجر .. ؟ ... أترمي بحجر
لبيتِ الجيران .. ؟
فانبريت أدافع عن نفسي بصوت مختلج قائلا ً :
ـ ولكنه بيتٌ مهجور ياأبي .. !!
التفتَ أبي حواليه مرارا ً وكأنه يخشى من إفشاء
سرٍّ دفين ...
ـ مهجور .. ياللأخرق .. مَنْ قال لك ذلك .. ؟
ثم انحنى عليَّ برفق وقد تغيرتْ نبراتُ صوته
التي بدأتْ تشوبها الحيطة ُ والتوجس قائلا ً :
ـ يابُني .. هذا بيتٌ مأهول .. إنه بيتُ (
اَلموْلى ) ..
أسرَّ لي أبي بهذا الكلام الغامض ثم أفرغ َ
جيبي من الحجارة مرتبكا ً وسحبني من يدي وأنزَلني مسرعا ً من سطح
الدار فأحسستُ حينها بأني غائبٌ تماما ً ...
( 2 )
مرّت على هذه الحادثه شهورٌ من التشتتِ والضياع
، وخيّم شتاءٌ حزين فوق السطوح وتعرّت الأشجارُ تحت قتامةِ السُحب
المتعثرة وأنا وَجلٌ أقشعرُّ وأرتعش من كلمةِ ( اَلموْلى ) ولا
أجرؤ إطلاقا ً على التساؤل عن معناها من أبي ، إذ كانت تصوراتي
الغضّةِ بهذا الإطار تومئ لأشياء لا حصر لها في أوهامي وخيالاتي
الطفوليه الجامحه بدأت تستقرُ في أعماق ِ ذاتي كأنها لهاثُ غابةٍ
عذراء تغورُ في حلكةٍ أبديّه أو خِرقة ٌ خضراء مقدسة ومربوطه على
أغصان شجرةٍ عاريه فوق تلةٍ نائيه .. وبصراحة ، كانت هذه الكلمة
تنهبُ ضجيجَ ذعري وخَدِرَ أيامي الرتيبه كرشقةِ عطر النارنج
المُذاب في جوفِ المراقدِ القديمه العابقةِ بالبخور وهسيس ِ الشموع
المحترقة ، لقد أربكت هذه الكلمة ُ المدى البعيد لسماءِ وَسني
ومحرابِ توحّدي الطفولي وكأن زهوَ إستغراقي الحالم وتأملاتي
الصافيه تنزلقُ من سَديم ِ غمامةٍ ثمله ومترنحه تنثالُ من مُدن ٍ
مسحورةٍ ومطلسمة تأبى أن توصدَ ضبابَها أمام ذهول ِ أحلامي
وكوابيسي الآتيه وكان ابتهاجي الروحي ينقرُ نافذة َ تخومي العتيد
ويبعثرني قِطعا ً وضّاءة ً من الأوهام والأحاسيس لقد أصبحتُ وبفضل
هذه الكلمة ومنذ تلك السنين المبكرة مُعتصما ً ومتألقا ً بالمتاهة
النائيه مثل أصداءٍ فضيّه مؤرقه لازمني غموضُها وسرُّ ينبوعها
الأزلي الى الأبد ، وكثيرا ً ما كنتُ أستعينُ بتمتماتِ قلبي الصغير
قبل أن أتوسدَ النعاس في ليالي الشتاء الداجيه مناجياً كُنهه هذه
الكلمة ومعناها الغائم وصارخا ً من أعماقي :
ـ مَنْ أنتَ أيها ( اَلموْلى ) .. ؟ ..
ياإنتعاشَ أطياف الليالي وهفيفَ تراتيل شفاهي المعذبه فوق وجع ِ
غيومنا العاقره ، إنني على يقين بأنكَ ضباب مُبجّل تهيمُ فوق سطح
دارنا لتجلو هذه الأزمان الشريره التي تنغرز بروحي مثل الأعشاب
النتنه فوق المياه الآسنة التي تمتصُ نسغَ لحظاتي ورحيقَ أيامي ..
أيها المُدثر بالاسحارِ آن الأوان أن ترفع أوتاد الظلام لأن
الليالي قد نزت من نَوح ِ المدى حين داست سنابكُ روحي ضفاف الألم
فاستكان إنبهاري بين راحتيك وتبرعم أفولي في غيابك ، فها أنا آتيك
من أضغاث أحلامي مناجيا ً طيفك .. مَنْ أنتَ أيها ( اَلموْلى ) ..
؟
كانت مناجاتي وتساؤلاتي المعذبه هذه تنتشي فوق
ذروة وجدي وهُيامي كأنها آثارُ يدٍ مغموسة بالحَناء على مداخل رؤىً
متهالكه ، ففي لحظة نادرة من لحظات شجاعتي حملتُ كلَّ تساؤلاتي
وحيرتي المضنية
الى أبي الذي هالهُ توقي وتلهفي لسماع حقيقة
الأمر منه فاستطال صوتُه متجاوبا ً مع نبضات قلبي ومغلفا ً بعتمة
الغبار قائلا ً : ـ
ـ يابُني .. قبل قرون ٍ عديدة أتى رجلٌ من
أقاصي الآفاق ، طويلُ القامة ، طلق المحيّا ، متأنقا ً بالحكمة
والعرفان فاتخذ ذلك البيت المهجور خلف دارنا مقاما ً مكث فيه طويلا
ً يسجُع بأسرار آلام البشريةِ جمعاء في كلماتٍ تكادُ تكون مسحورة
ماراودتْ سمعَ الناس من قبل ، كان شاعرا ً حكيما ً معمّدا ً بالنور
والفيض قريبا ً الى قلب الرب ، شامخَ الروح لايعرفُ الذل ، نقيّ
الأردان من لوثة الزمن العاتي وعلى الرغم من فقره المدّقع فإنه كان
أبيّا في حياته فلم يقف على أبواب السلاطين مدّاحا ً وعبدا ً ذليلا
ً أذ كان رغيفُه الصدقُ ومقارعة الظلم والهوان وكانت كراماتُه محبة
الناس وتوقير الإنسان وقد حاك الناس ، من حبهم له ، كراماتا ً أخرى
حوله ولهذا سموه بـ ( المولى ) ولقد آثر هذا ( المولى ) في شيخوخته
الاعتزال والتبتل حتى أدركه الأجل ولم يغادر أرض السواد والنخلة
المباركه .. كان إسمه ( محمد سليمان فضولي ) وكانت نسبتُه ترجع الى
أصلاب عشيرة ـ البيات ـ التي تنحدر من أفخاذِ قبائل ( الأغوز )
الأعراق بين بني البشر ـ
بدأتْ كلماتُ أبي تسري في أوصالي مثلَ نفحةِ
الجمر في الهجير فأصبحتُ محموما ً كمنْ يريد الإنعتاق من حدودِ
الوعي ومن وِزر ِ الطفولة وبدأتْ إنعكاساتُ العالم تغوصُ في أطيافٍ
مشروخة تماما ً مثل مَنْ يرى الأشياء من وراءِ زجاج نافذة في شتاءٍ
ماطر .. وكنتُ أتماثلُ للجنون ِ القادم وللرحابةِ الموعودة ، لقد
تعرّت الحياة في لزوجةِ الماء وفي طُهر الهواء إذ أصبح ذهولي
واستغراقي يتبرعمان في اللون الحقيقي للإشتهاءِ الأمثل للضياء
والنور الآتي ..
وفي ليلةٍ من ليالي مدينتي الزرقاء وحين خدّر
وابلُ القتامة الأزقة َ الضيقه في قلعة كركوك تلحفتُ بامتلائي
متنصتا ً للأنفاس المرتجفة الآتيه من باحة البيت المهجور خلف دارنا
وهي ترتلُ أبياتا ً قصيره من الشِعر مزدهرة ً بالألم وكأنها تستغيث
أسىً وتولول فرحا ً فتنصّلتُ من غطائي ومن نومي العميق هائما ً
أركضُ صوبَ الجدار المتداعي وأتعلقُ باحجاره العتيقه وأترقبُ بلهفة
وشغف فوق باحة البيت المهجور التي بدت لي وكأنها تئنُّ من عبءِ
الظلام ومن وطأةِ الصمت .... وفجأة ً ... شعَّ البيتُ تحت النجوم
وتراءت لي من عمق الباحة أطيافُ رجُل ٍ في بياض ِ نور مغبش يذرعُ
باحة َ البيت بخطوات ثقيله ورشيقه حاملا ً في يده رُقعا ً طويله من
الأوراق يتمتمُ فيها بحزن ٍ أخاذ كلاما ً غامضا ً على إيقاع ِ
خطواته الرهيفه ، كان رجلا كثُّ اللحيه متسربلا ً بالتأنق والوقار
ومعتمراً طاقية ً طويله تتسللُ من حوافِها خصلُ شعر طويل أشيب ،
لقد غدوتُ في تلك اللحظةِ موجودا ً بقوةٍ وعمق ٍ كبيرين وأنا أنظرُ
اليه لاهثا ً من الوجل والدهشة فبدأت أرقبُ كلَّ حركاته وسكناته
وكل نأمةٍ تصدر عنه بنشوة عارمه .. وعلى حين ِ غرةٍ أيقنتُ بأنه قد
حَدسَ بوجودي لذا فإنه إقترب بسكون جلي لوسط الباحة تماما ً ثم رفع
بصرَه نحوي بتؤدة ونظر بعيون متألمه الى أعماق عيني المذعورة
هُياما ً ، لقد كان أديمُ عينيه يحملُ كلَّ معاناة الوجود البشري
وعلى الرغم من ذلك فإنني لمحتُ ظلالَ إبتسامة مشرقه وصافيه تدورُ
حول شفتيه .. ففي تلك اللحظه وعندما تلاقت عيوننا لبرهةٍ قصيره
طارَ من الباحة عصفورٌ داكن ذو علامة صفراء صوبَ السماء وهطلت
النجومُ عليّ مدراره ...
وفي الصباح اليوم التالي أخبرتُ أبي جذلا ً
وأنا أهتفُ من فرح ٍ طفولي غامر :
ـ لقد رأيتُه .. يا أبي .. !!
فتساءل أبي مُتبرما ً من نزقي الطفولي :
ـ مَنْ رأيتْ ..؟؟
فقلتُ له خافضا ً صوتي كأني أفشي له سرا ً :
ـ رأيتُ ( المولى ) .. المولى فضولي ... !!
فتفرسَ أبي بملامحي طويلا ً ولم ينبسْ بحرفٍ
قَطْ ... !!
ملاحظه / .. في يوم الاحتفاء بذكرى الشاعر ـ
فضولي ـ في عام ( 1995 ) أتى الوفدُ الأذربيجاني إلى مدينة كركوك
فتوجه مباشرة إلى قلعة كركوك والى نفس البيت المهجور الذي كان
كائنا ً خلف دارنا القديم والذي اتخذه شاعرُنا الحكيم مقاما ً له
قبل خمسة قرون .. ولكن الوفدَ وجَد البيت متهدما ً وخربا ً ... !!
|