تركمانيات مبدعات وخالدات في سطور
كما نعلم أنّ الشّعب
التركماني في العراق قدم الكثير من المبدعين
والمثقفين من أجل تطور العلوم والثقافة
التركمانية والعراقية بالرّغم من إقصاء
الحريات والضغوط العسكرية. نحن التركمان من
ناحية الرّجال فخورون كثيراً بنوعية المقالات
والأبحاث المقدّمة من قبل العلماء والمثقفين
بالرّغم من ذلك فنحن نتمنى المزيد من الأبحاث
القيمة والمزيد من الباحثين العظماء، أمّا
بالنسبة إلى عدد نساء التركمانيات المبدعات من
الشّاعرات والقاصات والباحثات العالمات
وأساتذة الجامعات أو من الناشطات السّياسيات
سواء في العراق أو في خارج العراق فلابأس في
عددهن، ولكن بسبب الظروف الإجتماعية
والسّياسية الغير الملائمة لا تبدين إظهار
أنفسهن أو إشهار أنفسهن، فأتمنى من النساء
التركمانيات الباحثات والعالمات أن يخرجن
ويبدين آرائهن أو نشر كتبهن، لكي يس تفيد
الشّعب التركماني والعراقي والعالم من علومهن
وأبحاثهن. إذْ نحن كعراقيين نرغب أن نعيش في
عالم ديمقراطي حر قائم على إحترام كافة
القوميات والأطياف والأحزاب السّياسية، مادام
هدفنا حماية حدود العراق وخدمة الشّعب العراقي
ولو عشنا هكذا نستطيع أن نبني ونطور حضارتنا
الكبيرة. وأما الإحتلال المؤقت سواء في العراق
أو في فلسطين أو في شيشنستان وأفغانستان محكوم
عليهم بالزوال مهما عانت الشّعب من ظلم وقساوة
المحتلين والمنافقين، لأن المعاناة سنة الله
في الأرض ونوع من الإبتلاء على عبده، لو
القينا نظرة على التاريخ لوجدنا كل هذا،
فلنسأل الآن أين الملوك التي سيطرة حيناً من
الزمن وكيف زالت إمبراطورياتهم وحكوماتهم
الظالمة عندما أستولوا غدراً على الدّول؟
والآن نعرض إليكم بعض
أسماء النساء التركمانيات اللواتي ساهمن في في
تقدم العراق سواء في الادب التركماني العراقي
الحديث أو في المجالات الأخرى:
1ـ
منور ملا حسون (
1953)
شاعرة وناقدة مسرحية،
تنتمي إلى عائلة دينية معروفة. تكتب باللغتين
العربية والتركمانية. شاركت في العديد من
المهرجانات الثقافية والشعرية داخل العراق
وخارجه.
2ـ
نديمة الهرمزي (
1941 ـ 2004)
شاعرة شعبية. لم تكن
تجيد القراءة والكتابة. أمضت حقبة طويلة من
عمرها في قريتها ( تركلان) التابعة لمحافظة
كركوك. اهتمت في أشعارها الشعبية بالحكم
والأمثال الشعبية والتعبير عن الهموم اليومية.
3ـ
صُبحية خليل زكي (
1932)
قاصة تركمانية معروفة،
من مواليد كركوك. تخرجت من معهد الفنون
الجميلة باسطنبول، وأنهت بعد عودتها إلى
العراق المدرسة الأمريكية ببغداد. لها مجموعة
قصصية بعنوان ( حب الوطن).
4ـ
ليلى مردان ( 1957
ـ 2004)
شاعرة وقاصة، ولدت
بمحلة (بكلر) بكركوك. شقيقة الكاتب نصرت
مردان. عملت حتى وفاتها في شركة نفط الشمال.
لها ديوان شعر بالعربية ( صباح الخير يا
وطني).
5ـ
كولسر كركوكلي (
1957)
شاعرة ولدت في كركوك.
عملت فترة طويلة بمدينة السليمانية. صدر لها
عام 2001 ديوان ( شوق كركوك).
6ـ
قدرية ضيائي (
1950)
شاعرة، وناشطة سياسية
في الجبهة التركمانية، ولدت بمنطقة (القورية)
بكركوك. تنتمي إلى أسرة ذات مكانة دينية.
شاركت في كتابة كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق
الصغير) مع فريال محمد مدرس وباكيزة سليمان.
صدر لها ديوان (كونول ـ الفؤاد).
7ـ
باكيزة سليمان صديق
( 1951)
شاعرة تكتب نصوصها
بالعربية والتركمانية. والدها شاعر معروف.
ساهمت في تأليف كتاب (كوجوك أرقاداش ـ الصديق
الصغير) مع قدرية ضيائي وفريال محمد مدرس .
8ـ
فردوس كركوكلي (
1957)
شاعرة ولدت بمحلة (جرت
ميداني) بكركوك. صدر لها عام 1988 ديوان
(الأمواج) من مديرية الثقافة التركمانية.
9ـ
سهام عبدالمجيد (
1955)
صحافية، حائزة على
الدكتوراه في الأدب التركي من قسم اللغة
التركية بجامعة بغداد. من مواليد خانقين. عملت
في دار المأمون للترجمة ثم عملت لسنوات طويلة
في جريدة ( يورد ـ الوطن) التركمانية.
10ـ
فريال عزت محمد
كتانه ( 1943)
رسامة وخطاطة. ولدت
بمحلة (صاري كهيه) بكركوك. خريجة معهد الفنون
الجميلة.
11ـ
آيدان النقيب (
1946)
شاعرة، ولدت بكركوك.
بدأت بنشر نصوصها الشعرية منذ الستينات. صدر
لها بالعربية ديوان (أعتصر الحجر).
12 ـ
الأنسة مديحة فاتح
ساعتجي
كاتبة تركمانية مشهورة.
13ـ
الدّكتورة سهيلة
شمس الدّين طاهر
إخصّائية مشهورة في
الأمراض الباطنية والقلبية، ولدت بكركوك عام
1961م.
14ـ
المرحومة الأستاذة
الدّكتور إبتسام لالة أتاهان
طبيبة مشهورة ولدت في
كركوك وتزوجت مع الدكتور أتيلا أتاهان من أصل
تركي وأنها من عائلة المفتي التركمانية، كانت
طبية إخصائية في علم السّرطان ورئيسة قسم كلية
الطب بجامعة حاجة تبة بتركيا وتوفيت عام
09.09.2007، لها مؤلفات عديدة باللّغة
التركية.
15ـ
الأنسة فيحاء زين
العابدين
ناشطة سياسية وعضوة
البرلمان العراقي، ولدت في أحد الأقضية
التابعة لمدينة كركوك.
16ـ
الشّهيدة زهراء
بكتاش تسينلي
حرقت نفسها أمام جمهور
غفير من الناس في وسط المدينة بعد أن أفرغت
البنزين على نفسها في الشّهر العاشر من عام
1995م إحتجاجاً على ظلم الحكم البعثي. ولدت في
مدينة كركوك.
17ـ
باحثة تركمانية
ميسونة مصطفى حميد
ـ من مواليد كركوك 1957
ـ الشهادة/ دبلوم رسم
هندسي و بكالوريوس هندسة برمجيات.
ـ تعينت في شركة نفط
الشمال سنة 1979 ثم نقلت خدماتها إلى هيئة
المعاهد الفنية وعملت في سلك التدريس في
المعهد الفني /كركوك وما زالت مستمرة في
التدريس.
ـ انتمت إلى الجبهة
التركمانية بعد سقوط النظام سنة 2003 كمسؤولة
إعلام في هيئة اتحاد النساء التركمان ,شاركت
في المؤتمر التركماني الثالث وانتخبت عضوة في
مجلس التركمان ثم عضوة هيئة تنفيذية /مسؤولة
إعلام الجبهة التركمانية العراقية كما كانت
عضوة في الهيئة العليا لفضائية تركمان ايلي.
ـ شاركت في مؤتمرات
داخل القطر ,وخارجه في المؤتمر الثاني لنساء
العالم التركي والذي أقيم في أنقرة في كانون
الأول/2003 وانتخبت عضوة فيه.
ـ شاركت في المؤتمر
الثاني لدول البلقان لعالم النساء التركي
والذي أقيم في قيصري في مايس/ 2005.
ـ شاركت في مؤتمر
المقابر الجماعية ممثلة عن تركمان العراق في
ايلول /2006 .
ـ حاليا عضو مكتب سياسي
في حزب القرار التركماني / مسؤولة إعلام الحزب
.
18ـ
الشّاعرة والرّسامة
نسرين أربيل
نسرين عطا رشيد رائدة
الحداثة في الشعر التركماني المعاصر. من
مواليد مدينة أربيل 1934. تنتمي إلى عائلة
ثقافية عريقة . تجيد إلى جانب لغتها الأم
الإنكليزية والألمانية. صدرت لها ديوانان (حلم
البحر) و (سأعود) . وفازت بهذه القصيدتين في
1957 بالجائزة الأولى في المسابقة الغنائية
(ميوزيك سيتي) الأمريكية.
19ـ
نرمين المفتي.
كاتبة وصحفية من مواليد
كركوك عام 1959 . خريجة كلية الاداب ـ الجامعة
المستنصرية ـ قسم الترجمة. دبلوم في الصحافة
من معهد الصحافة العالمي في بودابست. عملت في
مجال الصحافة في مجلة ألف باء الاسبوعية (
1980 ـ 1988 ) . معدّة برامج تلفزيونية
واذاعية في تلفزيون العراق واذاعة بغداد . عضو
في هيئة تحرير الجمهورية (1993 ـ 2000). منتجة
برامج في شبكة تلفزيون سي . ان . ان الاميركية
في بغداد (2001 ـ 2005) . كاتبة في جريدة
الاهرام الاسبوعي باللغة الانكليزية (من 2000
حتى اليوم). رئيسة مجلس ادارة ورئيس تحرير
جريدة القلعة الاسبوعية التي تصدر في بغداد
(من 2005 حتى اليوم). حازت على جائزة افضل
صحفي في العراق للاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1989 .
حاصلة على جائزة تصوير من الجمعية العراقية
للمصورين الفوتوغرافيين في عامي 1986 و 1994 .
نالت الجائزة الاولى لبرنامج جماهيري من اتحاد
الاذاعات العربية عن برنامجها الاذاعي
الاسبوعي حديث الناس، عام 1989. اصدرت ثلاثة
كتب للاطفال في الاعوام 1985 ـ 1986 ـ 1987 .
لها مجموعة قصصية بعنوان يوميات رجل يموت ،
عام 2000 . ولها موقع بإسم www.alkala3a.com
20ـ
سليمة الملقبة بـ
كركوك قيزي
أول مطربة تركمانية
شابة غنت في راديو بغداد، ولدت عام 1928 في
مدينة كركوك ـ محلة أوجلر، كانت متزوجة من
السّيد صالح كان يعمل في بلدية كركوك، ولدت
عندهم 5 أولاد ثلاث بنات وإثنان ولد، وكانت
أول مطربة تركمانية تظهر في العراق وحتى أنها
إشتهرت في تركيا وخاصة في مدينة أورفة
بأغانيها وبخورياتها، وإشتركت في حفلات عديدة
بمدينة كركوك، لقد أخذت دروس الخوريات من
المطرب المرحوم عبد الواحد كوزجي وتشجعت في
تسجيلها بإذاعة بغداد .
وقد ظهرت بعدها
'المغنية
زينب دميرجي'.
12ـ
البروفيسور أمل
دوغراماجي
أستاذة جامعية مشهورة
في كلية الأداب القسم الإنجليزي وعميدة الكلية
في جامعة بلكنت وهي أخت للعالم الكبير
البروفيسور الدّكتور إحسان دوغرامجي، لها
مؤلفات عديدة باللّغة التركية. ولدت في مدينة
أربيل والآن تعيش في تركيا.
22ـ
باجي دولت (الأخت
دولت)
كان الجميع ينادونها بـ
(باجي دولت) احتراما، أي ( الأخت دولت). كانت
تقيم في المنزل رقم 29 بمحلة (بكلر ـ كركوك)
لوحدها. بعد فقدانها لأولادها الثلاثة في
الحرب العالمية الأولى، كانت باجي دولت مغرمة
بالأمثال وتعتبرها حكمة نطق بها الأوائل نتيجة
خبرة حياتية. فإذا رأت خصلة شعر محدثتها
منهمرة على عينيها، كانت تبتسم وتقول، هذا
يعني أن ثمة ضيف في طريقة إليكم.
كانت باجي دولت تبدو في
حياتها اليومية وعلاقتها مع نساء المحلة أشبه
بموسوعة حية في كل شؤون الحياة. وقد سمعتها
مرة وهي تذكر لأمي اسم 25 للورد والنباتات
البرية، التي كانت تنبت على حافات السواقي
وجداول المياه في كركوك كنباتات في الطب
الشعبي .
23ـ
أسين كركوكلي
ناشطة سياسية ومسؤولة
في الجبهة التركمانية، ولدت في كركوك عام
1976، أكملت الإبتدائية والمتوسطة في أربيل،
وفي عام 1991 دخلت إلى معهد دار المعلمين
ونجحت بدرجة أولى، ثم حصلت على كلية الأداب
قسم علم النفس بجامعة صلاح الدين عام 1999،
وفي عام 2001 أصبحت مسؤولة الطلبة في الجبهة،
قدّمت برامج ودروس في تعليم اللّغة التركية في
قونيا وأنقرة، وإستقبلها كثير من شخصيات تركيا
من وزير التربية السّابق نجدت تكين ورئيس
أركان الجيش التركي السابق صباح الدين جقماق
وغيرهم . ولا تزال مدرسة في مدينة كركوك .
24ـ
الأنسة شَكر شاكر
كوبرلو
ولدت شَكر كوبرلو عام
1928 في مدينة كركوك قضاء التون كوبري ، عندما
زار رئيس وزراء تركيا السابق سليمان دميرال
مدينة كركوك، وبعد عودته إلى تركيا تبدأ قصة
كفاح الشهيدة، بسبب فرحتها الكثيرة على زيارة
رئيس الوزراء السابق سليمان دميرال، فأفدت
ولديها له من أجل خلاص الشّعب التركماني من
الظلم والقتل والتعذيب المستمر أمام رئيس
وزراء، ظاناً منها أنّه سيكون منقذ الشّعب
التركماني. وبعد سنوات وفي عام 1979 أظهرت
الحادثة من جديد من قبل البعث، فألقي القبض
على ولديها سعدون كوبرلو وأوميد كوبرلو من قبل
برزان التكريتي شقيق صدام حسين، وبعد
الإستجوابات والتحقيق في أول الأمر أصدر قرار
الإعدام ثمّ تقلصت إلى الإعدام المؤبد وبقي
سعدون كوبرلو في سجن أبو غريب 17 سنة وأخوه
أوميد 6 سنوات، وأمر برزان التكريتي بمنع
زيارتهم من قبل الأقارب اء لكونهم خونة للوطن
ويعملون من أجل تركيا. وكانت الأنسة شكر تردد
مدافعاً أبناءها والتي كانت تتجاوز عمرها عن
75 سنة ' أولادي ليسوا خونة فالأتراك إخواننا
ونحن لهم إخوة في النسب' وعلى قولها هذا
عذبوها وظلموها بكافة الأساليب من ظرب وشتم
وربط ذراعيها على الباب الحديدي للسجن إلى أن
كسرت، وضربوا رأسها بالحديد ففقدت نفسها مع كل
هذا لم تترك زيارت إبنيها في سجون الطّاغي
صدام حسين.
25ـ
كولر شاكر كوبرلو
من مواليد 1925 وهي أخت
الأنسة شَكر كوبرلو، مثل أختها عندما زارت إبن
إختها سعدون كوبرلو السّجن أخذت معها الكتب
الممنوعة في العراق مثل الكتب عن الحركة
القومية بعد أن وضعتها في داخل الأكلة
العراقية الملفوف (الدّولمة)، دون أن تخاف من
الموت.
26ـ
ساجدة رشاد مختار :
وهي أخت الشّهيد رشدي رشاد مختار
بعد أن ألقي القبض على
أخيها رشدي. عذبت بأبشع الأساليب بسبب دفاعها
عن حقوق التركمان، ولم تفشي عن نضالها وبعد
فترة من الزمن أطلقت صراحها.
27ـ
نضال فاضل
مناضلة سجنت فترة في
سجون البعث وذاقت كل أنواع الظلم في عهد نظام
البعث، بسبب أخذها دروس تركية من المركز
الثقافي التركي، ثمّ أطلقت صراحها. كانت شابة
وطالبة في المدرسة.
28ـ
الدّكتورة سمراء
كركوكلي
طبيبة ناضلت منذ شابها
مع إخوانها من أجل حقوق التركمان ووقفت ضدّ
نظام صدّام. ولدت في مدينة كركوك بمحلة قورية،
وبسبب تسجيلها في المركز الثقافي من أجل تعلم
اللّغة التركية، القيت القبض عليها وعذّبت ثم
أطلقت صراحها.
29ـ
نزيهة نامق كركوكلي
ناضلت مع أختها من أجل
تقافة الشّعب التركماني، وبسبب توزعيهما نشرات
وكتب ومجلات التركمانية المسموحة إلى صديقاتها
التركمانية طردتا من المدرسة سنتان درست
المتوسطة في المصلى بمدينة كركوك،.
30ـ
صبرية قلعلي
(كركوكلي)
بسبب حادثة نشرت صحيفة
كركوك لأخوها الدّكتور نجدت دميرجي في عام
1972 ، والتي حكم عليه مع هادي بربر مع
أصدقائه السّبعة. فأختارت صبرية نفس طريق
أخوها الوطني من أجل الدّفاع عن الشّعب
التركماني، ففي عام 1991 شاركت في الحركة
الوطنية التركمانية التي أسست في شمال العراق
بمدينة أربيل التركمانية وعملت مع أخوها في
المراكز العالية.
31ـ
لطفية تركمن ألي
أولى النساء
التركمانيات التي إشتركت بشمال العراق بعد
سقوط نظام البعث في النضال مع الحركات
التركمانية عند تأسيسها، إشتركت مع أطفالها،
وسعت وجاهدت مع النساء التركمانيات في صفوف
واحدة من أجل الوقوف ضدّ مظالم العدوان وكانت
لها الفضل الكبير في جمعهن. فإعتصمت كافة
الشّعب التركماني من نسائه ورجاله وأطفاله
وشيوخه للدفاع عن حقوقهم الشّرعية ومن أجل
تحقيق طموحات التركمان الوطنية. ومن ضمنهم
كانت الأنسة لطيفة ففي تاريخ 9 نيسان بعد سقوط
نظام صدّام إلتحقت إلى الجبهة الوطنية
التركمانية، وإشتركت في فتح الجمعيات ونوادي
ومؤسسات سياسية لأجل الدّفاع عن حقوق التركمان
بصورة شرعية فتلقت كل هذه إقبالاً كبيراً
للمضي قدماً نحو غدٍ أفضل.
32ـ
طائفة قصاب أوغلو
تركمانية ولدت في مدينة
أربيل، عملت مع النساء التركمانيات في الجبهة
الوطنية من أجل الكفاح الوطني التركماني،
ففتحت المركز الثقافي التركماني وكانت لها
الأثر الكبير في نشر العديد من الكتب والمجلات
والجرائد التركيةبالرّغم من كافة التهديدات
السيّاسية، ولا تزال تناضل من أجل حقوق
التركمان في بلدها أربيل.
33ـ
سيهان نامق باغ بان
بعد سقوط صدّام دافعت
مع بنتها من أجل الإستشهاد في طريق الحق
والدّفاع عن حقوق الشّعب التركماني المظلوم،
فخرجت الشوارع والأزقة مع أخواتها إقبال
وسيهان نامق باغ بان ومع النسوة التركمانيات
مطالبة حقوق التركمات، فوقفن أمام الدّبات
الأمريكية، والرّصاصات الطائشة التي قد تطلق
من قبل البيشمركة الكردية، وهكذا أظهرن
إخلاصهن للشعب التركماني ضدّ الإمبريالية
الظّالمة.
34ـ
جالة نفطجي
وهي عضو في مجلس محافظة
كركوك ضّحت نفسها لأجل الدّفاع عن حقوق الشّعب
التركماني المغتصبة من قبل الحكم البعثي.
35ـ
مهتاب أنور نفطجي
وهي بنت المغني الشّهيد
في سجون البعث أنور محمود نفطجي، بعد سقوط
صدّام رجعت إلى العراق مع صديقاتها لأجل
الإستمرار في حماية حقوق الشّعب التركماني.
36ـ
تركان قصاب
زوجة الشّهيد آيدن
مصطفى، لا زالت تدافع عن حقوق التركمان في
مجلس محافظة كركوك.
37ـ
أيكول أوغوز
منذ زمن وهي تدافع من
أجل التركمان في أسطنبول، وهي قيادية جمعت شمل
نساء التركمان في سقف واحد، وبعد سقوط صدام
رجعت إلى كركوك ولا زالت تدافع عن شعبها مع
أخواتها التركمان.
38ـ
كلشن علي شكرجي
دافعت سنين عديدة من
أجل حقوق الشّعب، فسافرت إلى فينا وفتحت جمعية
هناك من أجل الدّفاع عن حقوق التركمان.
39ـ
السّيدة نريمان نور
الدّين
ناشطة سياسية ولدت في
مدينة كركوك عام 1956، كانت رئيسة الجمعية
لتركمان العراق وعضوة مجلس شورى حزب العدالة
التركماني في العراق من عام 2004. توفيت
بتاريخ 24.12.2008 .
40ـ
الدّكتورة ساجدة
البياتي
ناشطة سياسية وطبيبة
إخصائية في أمراض النساء ولدت في كركوك وتعيش
في تركيا.
41ـ
الدّكتورة فوزية
خاصة صو
كاتبة وناشطة سياسية
تركمانية مشهورة.
42ـ
الأنسة شيماء أم
طاهر
كاتبة وباحثة تركمانية
مشهورة.
43ـ
الكاتبة صونكل رشيد
كاتبة وباحثة تركمانية
مشهورة.
44ـ
الكاتبة زينب علي
كاتبة تركمانية مشهورة.
45ـ
الكاتبة إنجي طارق
صحفية تركمانية مشهورة.
46ـ
عباسية طوزلو
ناشطة سياسية تركمانية.
47ـ
كلشن كوبرلو
ناشطة سياسية تركمانية.
48ـ
الأنسة لائقة
ناشطة سياسية تركمانية.
49ـ
آمل كفرلي
باحثة تركمانية مشهورة.
50ـ
شاكبة ونداوي
كاتبة تركمانية مشهورة.
51ـ
ساكنة قزانجى قزى
باحثة تركمانية مشهورة
52ـ
ملاحت قصاب
كاتبة تركمانية مشهورة.
53ـ
رمزية ميّاس
كاتبة تركمانية مشهورة.
54ـ
أيهان رشيد
أورانكاي
كاتبة تركمانية مشهورة.
55ـ
صبحية خليل زكي
كاتبة تركمانية مشهورة.
56ـ
يوكسل كركوكلي
كاتبة تركمانية مشهورة.
57ـ
الأنسة فاطمة سبلي
كاتبة تركمانية مشهورة
58ـ
زينب كوزه جي
شاعرة تركمانية
59ـ
سيلدا هرمزلي
شاعرة تركمانية
تركمانيات شهيدات خالدات
الشّهيدات الخالدات
اللاتي أشتهدن أكثرها في عهد النظام البائد
وقسم منهن من قبل نظام فدرالية شمال العراق،
مترجمة من مقالة سعدون كوبرلو باللّغة
التركية.
1ـ
أينور حميد
مصطفى
كانت ربة بيت وطالبة
مدرسية من مواليد 1978 طوز خورماتو ذهبت ضحية
رصاصة غادرة لقوات النظام البائد إثناء
اقتحامهم لقضاء طوز خورماتو، لقد قتلت رمياً
بالرصاص إثناء الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .
ولدت في طوزخورماتو،
وكانت طالبة أستشهدت في 20.مارت.1991 رمياً
بالرّصاص في عهد الطّاغي صدام حسين، بسبب
دفاعها عن حقوق الشعب التركماني.
2ـ
بلقيس حميد عبد
الله جايرلي
ربة بيت متزوجة تسكن
قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1966، وكانت
حاملة خافت على جنينها فأضطرت أن تخرج مع
أهالي طوز خورماتو بعد دخول قوات الجيش البعثي
الظالم إلى المدينة بعد الانتفاضة حيث لاحقتها
قصف الطائرات العمودية والمدافع وإصابتها
نيران القصف وأمطرتها بوابل من رصاص الغدر
فاستشهدت هي وجنينها في أحشائها .
ولدت في طوزخورماتو،
وكانت ربة بيت أستشهدت في 20.مارت.1991 أثناء
رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى منزلهم.
3ـ
سكينة قمبر
جايرلي
ربة بيت متزوجة وتسكن
قضاء طوز خورماتو ومن مواليد 1948 فإنها لم
تترك بيتها فبقيت فيها هي وزوجها ولكن القصف
الغادر والمستمر لمدينة طوز خورماتو لم تترك
منطقة دون أن تصيب فيها نيرانها الكثيفة وهكذا
استشهدت بفعل صاروخ من طائرة سمتية .
ولدت في طوزخورماتو،
وأستشهدت في 20.مارت.1991 مع أخوها كمال قمبر
أثناء رمي أعوان صدام حسين الصّاروخ إلى
منزلهم.
4ـ
زينب تسينلي
وهي ربة بيت ومتزوجة من
سكنة ناحية تازة خورماتو ومن مواليد 1942
كركوك قامت قوات الحرس الجمهوري بقتلها رمياً
بالرصاص دون المحاكمة لأنها أظهرت فرحتها
إثناء تحرير مدينة تازة في الانتفاضة
الشعبانية عام 1991 .
5ـ
الشهيدة العلوية
سورية محمد
ربة بيت متزوجة ومن
مواليد 1962 طوز خورماتو وهي من عالة السادة
المعروفين استشهدت بالقصف الصاروخي لطائرات
والمدافع قوات الجيش النظام السابق خلال
الانتفاضة الشعبانية عام 1991 .
6ـ
زوجة الشّهيد
خليل تلعفرلي
ولدت في تلعفر عام
1963، وفي عام 1986 أستشهدت مع طفلها الحامل
وزوجها بعد التعذيب الشّديد لهم من قبل أعوان
صدام حسين .
7ـ
زينب حسن أصغر
ولدت في تلعفر عام
1975، كانت ربة بيت أعدمت وأستشهدت مع أخوها
حسن عام 1990 شنقا.ً
8ـ
صالحة حسن أحمد
ولدت في تلعفر عام
1972، كانت طالبة، اعدمت في سجن أبو غريب في
13.أيلول. 1991 من قبل أعوان صدام حسين.
9ـ
الماس قاسم
مصطفى
ولدت في تلعفر عام
1968، كانت متزوجة لها ستة أولاد، أعدمت في
7.تشرين الثاني.1990 من قبل أعوان صدام حسين.
10ـ
ساجدة هشام
توفيق
ولدت عام 1975 في قضاء
ألتون كوبري تابعة لمدينة كركوك، أستشهدت في
مجزرة ألتون كوبري عام 1991.
11ـ
السّيدة شكرية
سمين حسن
ولدت في كركوك عام
1944، وأستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة
الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991.
12ـ
السّيدة بدرية
خالد
ولدت في كركوك عام
1936، وأستشهدت من قبل نظام البعث في ثورة
الشعب على النظام بتاريخ 28.مارت.1991 رمياً
بالرّصاص.
13ـ
كاتبة خانم زوجة
السّيد جبار كوشنجي
زوجة المناضل جبار
كوشنجي والتي أعدم عام 1974، السّيدة خانم
كانت كاتبة ومناضلة ومجاهدة، لقد سُجن بناتها
الإثنان أيمان وأيشان من قبل الدّكتاتور صدام
حسين عشر سنوات، ثمّ أستشهدا مع إبنهم حسين
عام 1991 أثناء ثورة الشّعب على النظام
السّابق تحت تعذيب شديد. ولكنها بعد إستشهاد
زوجها ثم الإبن والبنتان، فلم تتحمل قلبها على
الألم فأستشهدت هي أيضاً بتاريخ
09.نيسان.2003.
14ـ
زوجة السّيد عمر
ترزي باشي
أرادت السّفر إلى تركيا
للعيش هناك بتاريخ 28.مارت.1991 ألقيت القبض
عليها في طريق ألتون كوبري ومعها كانت 18 من
أفراد عائلة عمر ترزي باشي من بينهم أطفال
ونساء وشيوخ وبأمر من صدام حسين رموهم
بالرصّاص وهم في السّيارة من قبل قوات نظام
البعث وهكذا دمرت هذه العائلة الكبيرة بدون
ذنب وبدون محاكمة، وعندما سمع هذا الخبر
المؤلم السّيد عمر ترزي باشي، إبيض شعره
السّواد من الحزن الذي لا يطاق وعاش في أزمة
نفسية، وعندما سمع المرحوم ألب أرسلان تركيش
رئيس الحركة الوطنية التركية هذا الخبر المؤلم
أمر برقوده في مستشفى مهمة للتداوي وبعدها
أرسله إلى إنكلترا، لقد فقد عائلته مع 8 من
أولاده مع هذا واصل جهاده في الدّفاع عن
مبادئه ووطنه وشعبه، فسعى كثيراً حتى أنهى
كلية الطّب وأصبح طبيباً ماهراً رحيماً كان
يساعد كل مواطن برغبة شديدة د ون مقابل. رحم
الله عائلتك أيها الطبيب النجيب الكريم، أدام
الله عمرك لنا خدمة للشعب، وأعانك الله في كل
أعمالك.
15ـ
الشّهيدة أمل
مختار
ولدت في مدينة كركوك
وأستشهدت من قبل النظام البعثي.
16ـ
حواء جمعة أحمد
ولدت عام 1946، وأعدمت
مع زوجتها وإبنيها عام 1980، من قبل صدام
حسين.
17ـ
سميحة حسن أحمد
ولدت عام 1972 ، كانت
طالبة وأعدمت عام 13 أيلول 1991.
18ـ
ليلى إكرام جميل
أربيللي
ولدت في أربيل كانت ربة
البيت أستشهدت مع بناتها الأثنان بإطلاقة
رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق وقد
أطلقت من قبل العصاة في أربيل عام 1992.
19ـ
صونر أسعد
أربيللي
كانت طالبة ولدت في
أربيل عام 1992، أستشهدت مع والدتها وأختها
بإطلاقة رصاصة عليهم من الخلف في شمال العراق
وقد أطلقت من قبل العصاة عام 1992.
20ـ
كولندن أسعد
أربيللي
ولدت في أربيل، أستشهدت
مع أختها بإطلاقة رصاصة عليهما من الخلف في
شمال العراق وقد أطلقت من قبل العصاة عام
1992.
كتبه
نظام الدّين إبراهيم
أوغلو
محاضر بجامعة هيتيت
بتركيا
نشرت لله وللتاريخ